يهود ليبيا : تكريس الماضي من أجل المستقبل

كتبهافرج نجم ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 14:52 م

يهود ليبيا يطرحون ورقة العودة  

تغطية الإعلامي المتميز عيسى عبد القيوم

 

فى الحقيقة عندما تلقيت الدعوة ـ كصحفي ـ لحضور إحتفال الجالية اليهودية الليبية فى العالم بمناسبة مرور (40) عاماً على مغادرتهم ليبيا إثر أحداث حرب الأيام الستة (يونيو 1967) .. لم أتردد كثيراً .. وكالعادة كان دافعي هو الإنتقال الى عين المكان لمعاينة ما يجري .. وللبحث عن أجوبة للأسئلة والإستفسارات التى تدور فى الكواليس ..

فملف يهود ليبيا كان وسيبقى من الملفات الساخنة التى لا يمكن غض الطرف عنها.. وهنا ربما يكون غياب " السياسي " متفهماً لكون حضوره قد يفسر على أنه موقف فى حد ذاته .. وبما أن دور الصحافة نقل التساؤلات .. والعودة بما جرى .. فلم أتردد فى الذهاب .. فلازلت مقتنع بضرورة تفعيل دور الإعلام الحر .. رغم كل ما قيل وسيقال .. ومن هذه الخلفية ذهبت لنقل ما يجرى ليس للمهجر فقط .. بل لأصدقائنا فى داخل الوطن .. ولمؤسساتنا هنا وهناك ..

فالإعلان عن الإحتفال نشر فى الكثير من الصحف والمواقع الليبية.. مما يستلزم قيام شخص أو جهة ما بنقل ما حدث.. وهذا ما حاولت فعله.. وبالطبع سأكتب ما شاهدته .. وسأدون وجهة نظري التى أتحمل مسئوليتها بصورة شخصية .. لأنه لا تستهويني فكرة حمل سيف بوزيد الهلالي ومقاتلة طواحين الهواء بإسم مستعار .. فالمسئولية والموقف يستلزمان جهة أو شخصية معلومة يمكن مراجعة مواقفها وتحركاتها .. وإلا فسيبقيان كلاماً بلا رصيد .

للاستزادة والتعرف على المزيد من هذه التغطية الفريدة من نوعها في إعلام ليبيا المستقل تابع الحلقات التالية:

الحلقة الإولى … اضغط هنا

 الحلقة الثانية  … اضغط هنا

الحلقة الثالثة والأخيرة  …  اضغط هنا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تغطيات إعلامية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “يهود ليبيا : تكريس الماضي من أجل المستقبل”

  1. تحياتى استاذنا الفاضل

    واشكرك على هذه الجراة فى اثارتك لموضوع حساس يمس وطننا الحبيب ليبيا

    وهو موضوع شائك مثله مثل كثير من القضايا الغير مباح التكلم فيها او اثارتها وانا كمواطن ليبى بسيط فاننى ضد كل شئ يرتكب ضداى طائفة او ملة او ديانة اخرى

    ويجب التفريق بين اليهودية كادين والصهيونية كمذهب سياسى عنصرى لايحترم الاخرين والطائفة اليهودية فى ليبيا فئة لها بصمتهافى تاريخنا الوطنى ويجب ان لاننكر ذلك

    سعدت بالمرور على مدونتك وارجولك التوفيق والتالق

    اخيك الريانى من ليبيا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر