مصراتة .. يا سـُرّة الوطن

كتبهافرج نجم ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 21:29 م

بلد الحسب .. النسب .. التجارة .. الهجرة .. التصوف .. والجهاد

بقلم د. فرج نجم - 1 مارس 2008م

 كنت ولازلت أهيم في حب هذا الوطن .. لا لشيء إلا للوطن .. وسيبقى هواي هو الوطن .. ما حييت .. حتى أن حب هذا الوطن قد حرمني تذوق شهوات الحب وملذات الحياة.


جميلة كانت الكلمات الرقيقة للشاعر خالد المغربي عن الوطن :

حين أشعر بالوطن، تجبُن الجراح، وينتحر الألم،
الشعور بالوطن، خروج من سجنه …
أغتسل ُكل صبح باسمه، لتتضح ملامحي …
أُشرق بالوطن، وعبر أفق ترابه، أبدو واضحا للجميع …
يا وطن،
يا وليد العمق، الكامن فينا …
يا أغلى وطن.

يا أغلى وطن سبق وأن التقيت بالصديق الدكتور محمد المفتي الذي بكتاباته أجّج في جذوة حب هذا الوطن .. وزاد سعيره .. وكذلك هكذا منمقات تجاوزت بي كل حدود هذا الوطن .. فارتأيت لنفسي بعيداً عن السياسة، ومشاجبها، أن أتغنى للوطن بالبوح بعشق الوطن، ولكن بإعطاء صورة للآخر عما يعنيه الوطن لي ولهم .. فجاءت الفكرة رداً على من أراد بهذا الوطن سوءً .. سواء بتمزيقه سياسياً أو بإذلاله اقتصادياً أو حرمان الشركاء الشرفاء الفرصة في بناء الوطن أو إنكار هوية هذه الوطن عنهم.

ولكي نستشعر عظمة وروعة هذا الوطن ينبغي لنا أن نقف إعتزازاً أمام مكوناته .. فكل ما تفسحت في زواياه الأربع المتباعدة كلما زدت عشقاً وولعاً به .. أذكر أننا زرنا جبل نفوسة في الربيع، وكيف رأينا أهلنا الأمازيغ عليه شوامخ، كما هي الأدرار، بلطفهم وكرمهم وهمتهم.

 

فقررت زيارة مصراتة .. وعقدت العزم .. وبحثت عن رِفقة .. فوجدتها في الصديق المفتي .. الذي أصول أجداده ترجع إلى يدّر .. فأبدى استعداداً - على مضض - في بادئ الأمر، لإساءة لحقته حين أُلغيت محاضرة كانت مقررة له في جامعة مصراتة .. ممن هم محسوبين على مصراتة، وتمعنوا في الإساءة إليها، وإلى أهلها بذلك التطاول .. ولكن كانت العشيرة الثقافية على الطريقة المصراتية بالمرصاد، لرد الاعتبار، فبسرعة البرق بعد لقاء الأستاذان، مصطفى الهاشمي ومحمد مليطان، في لقاء ودي جمعنا أثناء زيارة للسلام والتحية للجنة الثقافية بجامعة مصراتة، التقينا فيها كذلك د. طاهر بن طاهر والأستاذة آمال عامر، استطاعا ترتيب محاضرة للمفتي وللعبد الله، والتأم الشمل، فافتتح رفيقنا الأستاذ حبيب، وبلغة شاعرية تجلى فيها عمقه الأدبي وحسه التاريخي، برنامج الأمسية بديباجة عن العقيدة التاريخية .. التي استحكمتني ولم تتركني للساعة .. ثم تسامرنا فيها لسويعات مع نخبة من أهل الثقافة والإعلام تقدمهم الأستاذ عبد الهادي الفيتوري (عميد الصحفيين في مصراتة) والشيخ أحمد جهان، والشيخ أحمد نصر، وأستاذة الكبار كيوسف الغزال ومحمد السباعي ومحمود املوده وعلي رشدان وعلي كشوده ود.عبد الوهاب عبد العالي.. وغيرهم من الأفاضل، فتحدثنا عن الوطن وأشجان أهله، وتاريخ معارفه، ولكن الأهم أن مصراتة بنخبها وأهلها فتحت ذراعيها مرحبة.

 

لقراءة بقية الحلقات كاملة مع التعليقات في موقع جيل اضغط على:

الحلقة الأولى  

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة

الحلقة السابعة

الحلقة الثامنة

الحلقة التاسعة

الحلقة العاشرة  (الأخيرة)

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ابحاث | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر