.. حَقيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ ..

كتبها فرج نجم ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 12:12 م

من القول المأثور عند أهل الكشف والمعرفة ..

إن من أرخ لمؤمن فكأنما أحياه، ومن قرأ تاريخه فكأنما زاره، ومن زاره استوجب رضوانه ..

فسعيت جاهداً .. واستجمعت بعض من أعمالي التي بحثتها ونشرتها حتى أقدمها لكم في هذه الهيئة التي كلفتني الكثير من العناء والشقاء ..

وبهذا أكون على ضعفي، وتقصيري، وغربتي قد جمعتكم بها  .. ولعلكم تجدون فيها من الفائدة والعبرة ما تترحمون به علي في حياتي وبعد مماتي .. والسلام. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل المؤرخ الليبي خليفة التليسي - الجزيرة نت

كتبها فرج نجم ، في 16 يناير 2010 الساعة: 09:01 ص

خالد المهير - الجزيرة نت - 15 يناير 2010م

تشيع الأوساط الأدبية والثقافية الليبية اليوم الجمعة جثمان المؤرخ خليفة التليسي -الذي توفي الأربعاء الماضي في أحد مستشفيات العاصمة عن عمر ناهز 80 عاما- إلى مثواه الأخير بمقبرة شهداء الهاني.

ونعت الحكومة الليبية التليسي باعتباره واحدا من أهم رجالات الفكر في ليبيا، مشيرة إلى التراث الكبير الذي خلفه من المؤلفات في التاريخ والأدب وترجمة أعمال عالمية كثيرة أثرى بها المكتبة العربية وساهم في تدعيم أسس الهوية العربية الإسلامية.

كما نعت رابطة الأدباء والكتاب أمينها الحالي الذي خسرت ليبيا برحيله أهم رموزها إبداعا وإخلاصا وعطاء، مؤكدة أن إبداعاته الأدبية والفكرية تبقى نموذجا للإبداع الثقافي الرفيع.

البدايات الأولى

وعاد المؤرخ وهبي البوري في حديثه للجزيرة نت، إلى بداية علاقته بالفقيد قائلا إنه عرف التليسي قبل 50 عاما حين كان يشق طريقه في الأدب العربي ليصبح لاحقا أهم أركان الثقافة العربية والإسلامية ومن أشهر العاملين على النهوض بها.

ويشدد الباحث في التاريخ الليبي المعاصر فرج نجم على أن التليسي كان مرجعا ثقافيا كبيرا أثرى المكتبة الليبية والعربية بنفائس الأدب والمعرفة باعتباره شاعرا ومؤرخا محققاً ومترجماً أديبا.

وكشف للجزيرة نت عن حوار أجراه مع التليسي لم ينشر حتى الآن، ونوه بقيمة بعض الأعمال التاريخية للفقيد وخاصة كتاب أنريكو أغوستيني عن القبائل الليبية الذي ترجمه ونال به الشهرة التي يتمتع بها، بالإضافة إلى ترجماته الأخرى التي جعلت منه رائد الترجمة من الإيطالية إلى العربية في العالم العربي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات بين أخوة السلاح: محاولة إحتواء أم تلاقي مصالح

كتبها فرج نجم ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 14:16 م

 

تقرير عادل صنع الله - جيل ليبيا :

قد يقصر التاريخ الليبي على أن يبز تاريخ الجيران من الشأو الفخامة، لكنه لا يلبث أن يستحث أهل النظر لتحسس مواطن لازالت تفتقر إلى من يجلّيها. فالتاريخ الليبي لا زال يعج بالمسكوت عنه، والمغضوب عليه، والمتجاهل حقه. وإن حال دون التناول كابحات اجتماعية، أو سياسية، وحظيت بعض المراحل التاريخية بالتناول، إلا أن المنجز يبقى متواضعًا، مع وجود محاولات جريئة، أتت كاشفة ومعرية أحيانًا، وموضوعية مبرزة للمآثر في أحيان أخرى.

وجمعية الدراسات الليبية The Society for Libyan Studies التابعة للأكاديمية البريطانية، والتي تزامن تأسيسها مع وصول القذافي إلى السلطة 1969، احتفلت بمرور أربعين عامًا على تأسيسها، فدعت لحضور اللقاء العمومي السنوي لها Annual General Meeting وعرضت تقريرها السنوي Annual Report الذي سرد مسؤولوها فيه مناشطها للعام الفائت، وأوضاعها الحالية، والمستقبلية.

ورأت الجمعية، وهي تحتفل بأربعينها، أن تعود إلى حقبة الأربعينيات من القرن المنصرم، والحديث عن "أخوة السلاح" خلال الحرب العالمية الثانية، والعلاقات بين الإمبراطوية البريطانية وليبيا، فأوكلت هذه المهمة لمحاضرين إثنين تحت عنوان Brothers in Arms: Anglo/Libyan Relations During World War II.

أول المحاضرين كان د. سول كيلي Saul Kelly المحاضر في King’s College الذي إنكب على تلك الحقبة بعقل إنجليزي، وخلفية دبلوماسية، متخذا من التحليل منهجا في طرحه، ومعتمدًا على التقسيم الزمني للأحداث، وإن لم يغص السيد كيلي كثيرًا في التفاصيل التاريخية، إلا أنه أتى على المفاصل المهمة التي حددت أوجه التعاون بين ليبيا وبريطانيا، ورسمت حدود العلاقة بين الطرفين.

وبحسب كيلي فإن الحرب التي دارت على الصحراء الليبية، لم تكن عسكرية فقط، بل هي سياسية أيضًا، في مواجهة عدو بريطانيا اللدود ألمانيا، وإيطاليا التي نشب الخلاف بينها وبين بريطانيا بُعيد سنة 1934.

ثلاث منعطفات هي التي انصب عليها بحث السيد كيلي، والتي شهدت تأسيس القوة العربية السنوسية "الجيش السنوسي، ثم الليبي لاحقًا" في 1940، وموافقة بريطانيا على إمارة السنوسيين على برقة 1942، وأخيرا خضوع ليبيا للإدارة العسكرية البريطانية 1943.

وحاول كيلي إجمال أسباب الإهتمام البريطاني بليبيا خلال تلك الحقبة، لعل أهمها الحدود المشتركة بين ليبيا ومصر التي كانت خاضعة للنفوذ البريطاني، وكثافة المهاجرين الليبيين في مصر، والذين كان من بينهم العائلة السنوسية وبعض زعماء الجهاد الليبي ضد الطليان. ولم يُخف المحاضر الأطماع المصرية في ليبيا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السنوسية ولعنة الرقابة: نحن وديل بوكا في الهم شرق

كتبها فرج نجم ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 22:20 م

بقلم فرج نجم

ينطبق علينا قول الشاعر .. كلنا في الهم شرق .. فمما يحز في النفس عندما تنجز بحثاً تريد به تنوير الرأي العام، وتدفع به إلى مربع القارئ، فإذا بالسلطة المتمثلة في الرقابة تقف دون ذلك بالمرصاد. هذا بالفعل ما تعمله وعملته الرقابة ليس فقط لي ولكثير من الليبيين بل حتى لكبار المؤرخين العالميين كالبرفسور الإيطالي انجلو ديل بوكا، بل حتى بعض الأصدقاء البحاث الأوروبيين ما اضطرهم لاستعمال اسماء مستعارة حتى لا يعيق تواصلهم مع الداخل الليبي وعرقلة سفرهم الى أماكن بحثهم في ليبيا.

والملفت للنظر أنه مؤخراً خرجت علينا بدعة جديدة حيث تقحم بعض مؤسسات الدولة القائمة على التدريس والبحث والتوثيق في التواطئ مع السلطات، وإعطاء المبررات لتجريم ومصادرة الحريات، ولجم الكتابات التي تعبر عما يريد قرأته المواطن.

فالكتابة عن السنوسية أصبحت لعنة الرقابة التي تصبها السلطة على البحاث، فقد أخبرني المؤرخ محمد مصطفى بازامه – رحمه الله – بأنه كتب في الستينيات كتاباً عن السنوسية من جزأين ذكر فيهما إيجابيات وسلبيات السنوسية، فما كان من السلطات آنذاك إلا إعلان رفضها لتعداد السلبيات في الوقت التي رحبت بالإيجابيات، وعندما ولى ذاك العهد وجاء قوم اليوم فقد رحبوا بالسلبيات ورفضوا الإيجابيات، أذكر حينها أنني تمنيت عليه لو نشر الإيجابيات في العهد السابق ونشر السلبيات في العهد اللاحق، وبهذا تكون قد اكتملت الدراسة لتثري المكتبة الليبية.

وهذا بالفعل ما فعلته رقابة اليوم حين رفضوا بعض كتبي لذكر السنوسية فيها، ولعل أبرز الموبقات التي جُرمت بها، وذكرت في تقرير الرقابة؛ بأنني استعنت بكتاب الدكتور علي الصلابي عن السنوسية، وكذلك ما ذكرته عن قبيلة البراعصة بأنها أقرب قبائل برقة للسنوسية في كتاب "القبيلة والإسلام والدولة"، أما البرفسور ديل بوكا فقد كانت خطيئته الكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة مقتل إبراهيم الشلحي وتداعياتها على دولة الاستقلال

كتبها فرج نجم ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 22:38 م

استمرت الاضطرابات حتى بعدما نال الوطن استقلاله واسترد عافيته، فما فتئت الأوضاع في الوطن لتستقر حتى بدأت في التوتر من جديد، ولكن هذه المرة بين رفاق الأمس في الكفاح، وإخوة المعاناة، ليصل بهم الحال في دولة الإنعتاق والاستقلال من الجلاد الإيطالي إلى القتل، والتنكيل، والنفي، والعزل من المراكز والوظائف العامة .. وهذه المرة بأياديهم ..

 

 

للإطلاع على كافة الحلقات في موقع جيل انقر على:

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نماذج من شهداء ورفلة: محفوظ الورفلي وقضوار السهولي

كتبها فرج نجم ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 09:05 ص

سلامي علي جملة  جبا ورفلة

كبار الذما  يومة دعـاك  الغدّة

د. فرج نجم 

 أحبتي .. أنا لن أحدثكم عن داهية فذ، كعبد النبي بلخير، شهيد منطقة ورقلة بالجزائر، ولن أحدثكم عن الساعدي الطبولي شهيد تاقرفت، ولكني سأتناول نموذجين فريدين من شهدائنا الأبرار، كلاهما استشهد في "العلالي"، بعيداً عن أرضه وقبيلته، منذ أن كتبت عليهم وعلى عيالهم الهجرة في سبيل الله.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً .. وداعاً يا حمد …

كتبها فرج نجم ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 11:28 ص

 
الصديق حمد ..
 
هذه آخر رسالة أخطها لك وأنا اكفف دموعي حزناً عليك، وها أنت تفارقنا فجأة كما فعل قبلك بعض الأحبة .. وها أنت تذهب بلا وداع .. وفي قلبي لوعة .. وفي حلقي عبرة .. تخنقني كلما أتذكر كلماتك الملأى حزناً وغماً على وطننا.
 
تفيض عيوني بالدموع الســــواكــب 
 
ومالي لا أبــكــي عـــلــى خير ذاهب
 
 
وهذه المفردات أصبحت بمثابة تراتيلي اليومية عندما استذكر شجون وأحزان المعذبين والمحرومين داخل أسوار الوطن .. الذين عشت لتكتب عنهم على قصر عمرك ..
 
يا كوكباً ماكان أقصر عمره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً يا سيدي المهدي

كتبها فرج نجم ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 14:57 م

وداعاً يا سيد محمد المهدي

 

 

 

 

وداعاً أيها الصديق الودود ..
وداعاً يا من بعفتك وصدق كلماتك ألهبت مشاعرنا ..
وداعاً يا شاعر الحب ..
وداعاً يا من صدحت وتغنيت للجمال العذري ..
وداعاً يا من علمتنا طعم اللغة ..
وتفننت فيها حتى نلت لقب أستاذ الـ " إن وأخواتها " ..
وداعاً يا من صارعت الألم والموت وحيداً على فراش العفة والعصرنة ..

وهم يقرؤون ما نكتب ..
ويسمعون عويلنا من أجلك ..
ولكنهم آثروا التخلي عنك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَقفة رومل نقلاً عن مدونة خروبة

كتبها فرج نجم ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 20:01 م

هذه منقولة حرفياً عن موقع خروبة

للزميل "أديب البادية" أحمد يوسف عقيلة

 هذا الكهف الذي اتخذه (رومل) مقراً لقيادته في الحرب العالمية الثانية أثناء وجوده في ليبيا..

يقع في منطقة (الغريقة) بالقرب من المدخل الجنوبي لمدينة البيضاء بالجبل الأخضر.

الشيخ عبد الله الشلماني وفرج نجم وأحمد يوسف عقيلة .. في داخل الكهف ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوسليم في ذاكرة المفجوعات

كتبها فرج نجم ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 17:01 م

بقلم فرج نجم

كتبت هذه الأسطر وأنا اكفف الدموع عن عيناي وأنا استذكر العويل والنواح تحت تلك الخيام التي نصبت للعزاء… وأنا كلي اتلهف على من تنتظر الوليد والزوج والأخ والحبيب، وياللمفجوعة والمكلومة في الغالي الذي غيبه بوسليم. لقد عشت أياما عسيرة وأنا أتجول بين بنغازي، إجدابيا، والجبل، أستمع لقصص الخوادر المفجوعات، وهذه قصص حقيقية أنتجها سجن بوسليم ومذبحته الشنيعة.

فواحدة تسأل عن فلذة كبدها الذي مازال غائباً في بوسليم فجاءت لذاك الذي كتبت له النجاة ليكون شاهداً على أبشع جريمة عرفها تاريخنا السياسي منذ مذبحة الجوازي في شهر رمضان عام 1817م، وقالت: اخبرني كل شيء تعرفه عن ابني .. كيف كان معكم؟ كيف أكل، وشرب، وجلس، وقام، ونام؟ ولكن .. إياك .. إياك .. ثم إياك يا إبن الفرِحة بك أن تقل لي بإن أبني قد قتل .. إياك .. وإياك أن تقول أن إبني ذهب ولن يرجع!!

أما أخرى فقد أصيبت بهوس فأخذت ابنتها لتبحث لها عن أخيها الذي غيبه بوسليم، غيبه الله بجلاديه، فسافرت تلك المهمومة بصحبة ابنتها إلى طرابلس، ووصلا بوابة سجن بوسليم المشئومة، وطلبت من الحرس أن ترى إبنها، وليدها وفلذة كبدها، وهي تحترق دموعاً وألماً وحسرةً عليه. فأخبرها ذاك الجلف المبتلى بالوحشية أن تبتعد، وأن ترجع من حيث قدمت، فما كان من تلك المنكوبة بعدما ذهبت إلى الضفة المقابلة للبوابة إلا أن تتخيل إبنها وقد خرج لها من البوابة، فصرخت تناديه:

ها أنا .. تعال يا وليدي .. تعال يا باتي .. نا نريدك.

ولكن ذاك الخيال بدأ يبتعد عنها .. والابنة في ذهول لما حل بالأم .. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي